القاضي سعيد القمي

247

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

عمرانا وعنه عليه السلام في بيان ان السلامة في العزلة أو الصمت قال فإن لم يجد السبيل فالانقلاب من بلد إلى بلد وطرح النفس في برارى التلف بسرّ صاف وقلب خاشع وبدن صابر الخبر بل يجتهد في اتلاف نفسه واستيصالها ويجعلها هدفا للبلايا فقد روينا ان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان قبل الهجرة كثيرا ما يذهب إلى جبل حر أو يراقب فيه ويشتغل بالذكر والعبادة فيغلب عليه الشوق والهيمان فيهوى بنفسه إلى السقوط من الجبل وربما سقط نفسه من شاهق فيأخذه جبرئيل حتى قيل فيه صلى اللّه عليه وآله عشق محمّد ربه ! [ الخامس هو القلب ] والحجاب الخامس هو القلب وبعد ذلك يدخل السالك في حريم النفس المطمئنة وسادسا يتمكن السائر إلى اللّه على رفرف الأرواح العالية ويجلس في أسرة الأنوار القاهرة فلما كان هذا المقام قريبا من جوار اللّه حيث خلص السالك من أكثر الصفات البشرية يرى كلّ الأنوار متلاشية عنده مضمحلة لديه سبحانه ويرى الكل منه واليه فيخلع عن نفسه بالكلية وتفنى عن وجوده وانيته المستعارة فيبقى ببقاء اللّه وينفى كل الأشياء

--> 1 - العشق هو الابتهاج بتصور موجود كامل من حيث هو كامل واما الشوق فلا يحصل الا عند الحصول من وجه فان من تخيل معشوقه فذلك المعشوق حاضر عند الخيال لكنه غائب عن الحس فلأجل الحضور عند الخيال يحصل نوع لذة وطلب ولأجل الغيبة عن الحس يحصل نوع ألم فيحصل هناك لذات وآلام متعاقبة ممتزجه واللذة إذا حصلت عقيب الألم كان الشعور بها أتم والابتهاج أشد وإذا عرفت هذا فاعلم أن الشوق على واجب الوجود وعلى العقول المفارقة محال بل هو من خواص النفوس البشرية گروهى پنداشته‌اند كه لغت عشق را مخصوص باطل گذاشته ودر حق خداوند گفته نمىشود واولياى حق خدا را عاشق نگفته‌اند با آنكه شائق مطلق بوده‌اند از